معاونية شؤون التعليم والبحوث الإسلامية في الحج
399
حج الأنبياء والأئمة ( ع )
« الْعَالَمِينَ ، وَأَنْتَ وَلِيُّ نِعْمَةِ الصَّالِحِينَ ، لَا يُذْكَرُ مِنْكَ الَّا الْحَسَنِ الْجَمِيلُ ، وَمَا لَا يُذْكَرُ أَكْثَرُ ، لَكَ الْآلَاءِ وَالنِّعَمِ ، وَأَنْتَ الْمحْسِنُ الْمُجْمِلُ ، لَا تَبْلُغُ مِدْحَتَكَ ، وَلَا الثَّنَاءُ عَلَيْكَ ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ ، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ ، تَبَارَكَتْ أَسْمَاؤُكَ ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ ، مَا أَعْظَمَ شَأْنُكَ وَأَجَلُّ مَكَانُكَ ، وَمَا أَقْرَبُكَ مِنْ عِبَادِكَ وَأَلْطَفُكَ بِخَلْقِكَ ، وَأَمْنَعُكَ بِقُوَّتِكَ ، أَنْتَ أَعَزُّ وَأَجَلُّ وَأَسْمَعُ وَأَبْصَرُ وَأَعْلَى وَأَكْبَرُ وَأَظْهَرُ وَأَشْكَرُ وَأَقْدَرُ وَأَعْلَمُ وَأَجْبَرُ وَأَكْبَرُ وَأَعْظَمُ وَأَقْرَبُ وَأَمْلَكُ وَأَوْسَعُ وَأَمْنَعُ وَأَعْطَى وَأَحْكَمُ وَأَفْضَلُ وَأَحْمَدُ مِنْ أَنْ تَدْرُكَ الْعَيَانُ عَظَمَتَكَ ، أَوْ تَصِفَ الْوَاصِفُونَ صِفَتَكَ ، أَوْ يَبْلُغُوا غَايَتَكَ . اللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلهَ الَّا أَنْتَ ، أَجَلُّ مَنْ ذُكِرَ وَأَشْكَرُ مَنْ عُبِدَ ، وأَرْأَفُ مَنْ مَلَكَ ، وَأَجْوَدُ مَنْ سُئِلَ ، وَأَوْسَعُ مَنْ أَعْطَى ، تَحْلُمُ بَعْدَ مَا تَعْلَمُ ، وَتَعْفُو وَتَغْفِرُ بَعْدَ مَا تَقْدِرُ ، لَمْ تُطَعْ قَطّ الَّا بِاذْنِكَ ، وَلَمْ تُعْصَ قَطّ الّا بِقُدْرَتِكَ ، تُطَاعُ رَبُّنَا فَتَشْكُرْ ، وَتُعْصَى رَبُّنَا فَتَغْفِرْ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ أَقْرَبُ حَفِيظٍ ، وَأَدْنَى شَهِيدٍ ، حلْتَ بَيْنِ الْقُلُوبِ ، وَأَخَذْتَ بِالنَّوَاصِي وَأَحْصَيْتَ الْأَعْمَالَ ، وَعَلِمْتَ الْأَخْبَارَ ، وَبِيَدِكَ الْمَقَادِيرِ ، وَالْقُلُوبُ الَيْكَ مُقْتَصِدَةٌ ، وَالسِّرُّ عِنْدَكَ عَلَانِيَةٌ ، وَالْمُهْتَدِي مَنِ هَدَيْتَ ، وَالْحَلَالُ مَا حَلَّلْتَ ، وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمْتَ ، وَالدِّينُ مَا شَرَّعْتَ ، وَالْأَمْرُ مَا قَضَيْتَ ، تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ . اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيءٌ ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ ، اللَّهُمَّ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَبِيَدِكَ مَقَادِيرُ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ، وَبِيَدِكَ مَقَادِيرُ النَّصْرِ وَالْخِذْلَانِ ، وَبِيَدِكَ مَقَادِيرُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَبِيَدِكَ مَقَادِيرُ الْمَوْتِ وَالْحَيَاةِ ، وَبِيَدِكَ مَقَادِيرُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ وَضَوْءِ النَّهَارِ ، عَمْداً أَوْ خَطَأ سِرّاً وَعَلَانِيَةً انَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٍ ، وَهُوَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّة الّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ . اللَّهُمَّ انِّي أُثْنِي عَلَيْكَ بِأَحْسَنِ مَا أَقْدَرُ عَلَيْهِ ، وَأَشْكُرُكَ بِمَا مَنَنْتَ بِهِ عَلَيَّ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ شُكْرِكَ ، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بِمَحَامِدِكَ كُلِّهَا عَلَى نَعْمَائِكَ كُلِّهَا ، وَعَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ حَتَّى »